غرونفيلد 1941 كوادريفيوم: ريمونتوار وتوربيون طائر وثوانٍ قافزة في علبة واحدة بقطر 40 مم
Watches4 دقائق٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦

غرونفيلد 1941 كوادريفيوم: ريمونتوار وتوربيون طائر وثوانٍ قافزة في علبة واحدة بقطر 40 مم

الأخوان الساعاتيان يجمعان أربعة تعقيدات في حركة يدوية التعبئة من 473 مكوّناً. التنتالوم والبلاتين، 28 قطعة من كلٍّ منهما، ابتداءً من 280,000 يورو.

XLinkedIn

الوصف

بارت وتيم غرونفيلد — اللذان يصنعان بضع عشرات من الساعات سنوياً في برج كنيسة مُحوَّل في بلدة أولدنزال — قدّما 1941 كوادريفيوم، والاسم جردٌ حرفيّ. أربعة تعقيدات تتقاسم حركة واحدة يدوية التعبئة: توربيون طائر بدورة دقيقة واحدة بقفص من الفولاذ المقاوم للصدأ، وريمونتوار بدورة 7.5 ثانية تُرك منظّمه مكشوفاً من جهة المينا، وثوانٍ قافزة مركزية، ومؤشر احتياطي الطاقة.

تبلغ العلبة 40.0 مم في 11.3 مم وتأتي بخامتين: إصدار أول من التنتالوم ونسخة من البلاتين، كلٌّ منهما محدود بـ28 قطعة. والسعران 280,000 يورو و310,000 يورو على التوالي، دون ضرائب، على أن تبدأ تسليمات الإصدار الأول عام 2027.

التصميم

يتبع كوادريفيوم القواعد البصرية التي أرساها الأخوان مع 1941 ريمونتوار: مينا هو إلى النافذة على الآلية أقرب منه إلى المينا، حيث يدور منظّم الريمونتوار على مرأى مكشوف ويستقر قفص التوربيون داخل فتحة مقطوعة. والتشطيب هو جوهر ساعة غرونفيلد — جسور مشطوفة بزوايا داخلية، وصفائح مصنفرة، وجسور من الفولاذ المقاوم للصدأ يستخدمها الأخوان بديلاً عن الفضة الألمانية الأكثر شيوعاً.

التنتالوم هو الأطرف بين خياري العلبة. فهو كثيف، رمادي مزرقّ عميق لا أبيض، وعسير التشغيل الآلي إلى حدّ الشهرة — اختيار خامة يشير إلى الإصدار الأول لا يزيّنه فحسب. أما نسخة البلاتين فتُقرأ على نحو أكثر تقليدية، وهي التي ستشيخ داخل المجموعة بهدوء.

وبقياس 40 مم في 11.3 مم، تبدو الساعة محتواة على نحو لافت قياساً بما تحمله. أربعة تعقيدات و473 مكوّناً داخل علبة أنحف من معظم الكرونوغرافات الحديثة إنجازٌ في التعبئة مستقلٌّ عن الساعاتية نفسها.

المواصفات

  • العلبة: قطر 40.0 مم، سماكة 11.3 مم
  • الخامات: تنتالوم (الإصدار الأول) أو بلاتين
  • الحركة: داخلية الصنع، يدوية التعبئة
  • المكونات / الجواهر: 473 / 49
  • البراميل: برميلان متحدا المركز موصولان على التوالي
  • احتياطي الطاقة: 50 ساعة
  • التعقيدات: توربيون طائر بدورة دقيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ؛ ريمونتوار بدورة 7.5 ثانية بمنظّم مكشوف؛ ثوانٍ قافزة مركزية؛ مؤشر احتياطي الطاقة
  • الإصدار المحدود: 28 قطعة تنتالوم، و28 قطعة بلاتين
  • السعر: 280,000 يورو (تنتالوم) / 310,000 يورو (بلاتين)، دون ضرائب
  • التوافر: التسليمات اعتباراً من 2027؛ وتذكر غرونفيلد حالياً أنها لا تستطيع قبول طلبات إضافية

ملاحظة: لم يُنشر التردد في أيٍّ من المصدرين وقت الكتابة، ولذلك لم يُذكر هنا.

ما يثير الاهتمام

الجمع بين ريمونتوار وتوربيون في سلسلة التروس ذاتها يبدو للوهلة الأولى تكراراً. فجهاز القوة الثابتة يوصل أصلاً دفعاً متساوياً إلى الميزان — وهي المهمة التي ابتُكر التوربيون ليقاربها عبر معادلة الخطأ الوضعي. ومعظم الصنّاع يختارون أحدهما. وتشغيل غرونفيلد لكليهما قرارٌ لا يستقيم إلا إن أخذتَ الحجّة الثانية على محمل الجدّ: الريمونتوار يعالج تفاوت العزم، والتوربيون يعالج التفاوت الوضعي، وهما مشكلتان مختلفتان فعلاً.

والثواني القافزة هي ما يحوّل هذا الاقتران من نظرية إلى شيء تراه. فلأن الريمونتوار يعيد تسليح نفسه كل 7.5 ثانية، ربط الأخوان عقرب ثوانٍ مركزياً ليخطو خطوةً ميتة على إيقاع تلك الدورة — فلا تُستنتَج آلية القوة الثابتة من ثبات المعدل فحسب، بل تُعرَض نابضة على المينا. وذلك أمر نادر: تعقيدٌ غرضه التقني وتوقيعه البصري هما الشيء ذاته.

أما التحفظات فهي تحفظات أي ساعة في هذه المرتبة. ثماني وعشرون قطعة بسعر 280,000 يورو وتسليمات في 2027 تعني أن التخصيص محجوز عملياً، و50 ساعة احتياطي طاقة على ساعة يدوية التعبئة ترغب في إبقائها دائرة قيدٌ حقيقي. لكن في مسألة ما إذا كانت حزمة التعقيدات هندسةً أم تسويقاً، فهذه تحطّ بوضوح في جانب الهندسة.

التاريخ

بارت وتيم غرونفيلد ساعاتيان من الجيل الثالث — فوالدهما وجدّهما عملا كلاهما على ساعات الأبراج والكنائس في أولدنزال شرقي هولندا، وما يزال الأخوان يعملان من مبنى في البلدة نفسها. تدرّب كلاهما في «ووستب» وأمضيا سنوات لدى «رينو وبابي» في الأعمال المعقّدة لحساب دور أخرى، قبل أن ينطلقا باسمهما عام 2008 بساعة GTM-06 توربيون بمكرر الدقائق.

سُمّي خط 1941 تيمناً بعام ميلاد والدهما، وبدأ بساعة 1941 ريمونتوار عام 2016، التي فازت بجائزة ساعة الرجال في الجائزة الكبرى للساعات في جنيف ذلك العام. أرست تلك الساعة آلية القوة الثابتة بدورة 7.5 ثانية والمينا ذا المنظّم المكشوف اللذين يبني عليهما كوادريفيوم الآن. ثم تبعتها 1941 برينسيبيا بوصفها الطراز الأوتوماتيكي الأيسر في المجموعة.

وكوادريفيوم هي الأكثر تعقيداً في خط 1941 حتى اليوم، وتعيد المجموعة نحو الطموح التقني الذي طبع أعمال الأخوين الأولى، مع الاحتفاظ بعلبة الـ40 مم المتحفّظة التي لازمت الخط دائماً.

المصادر

Gallery

3 photos
Gallery media 1
Click to expand
#gronefeld#1941-quadrivium#tourbillon#remontoire#independent-watchmaking#in-house-movement#limited-edition#tantalum#platinum#complication-tourbillon#complication-power-reserve